Monday, October 14, 2019

اعتقال جين فوندا أمام الكونغرس خلال مظاهرة دفاعا عن البيئة

اعتقلت السلطات في العاصمة الأمريكية واشنطن الممثلة المعروفة جين فوندا خلال مشاركتها في المظاهرات المطالبة بالحفاظ على البيئة.
وصور ناشطون الممثلة، البالغة من العمر 81 عاما، وهي رهن الاعتقال ويصحبها شرطي إلى سيارة الشرطة أمام مقر الكونغرس.
وقالت فوندا قبل ذلك إنها ستشارك في المظاهرات التي تنظمها مجموعة "تغيير النفط الدولية" والتي وصفتها بأنها "مجموعة رائعة أنشأها شبابنا".
وفوندا واحدة من 16 شخصا اعتقلوا خلال هذه المظاهرات في واشنطن، وقالت محطة سي بي إس الأمريكية إن جميع المعتقلين وجهت لهم اتهامات بإعاقة الطريق والتجمهر.
ومن المعروف أن لفوندا تاريخ طويل من المشاركة في المظاهرات. وقد التقطت لها صور خلال إلقاء خطاب في المتظاهرين ضد التغير المناخي في لوس أنجليس الشهر الماضي.
وشاركت فوندا في المظاهرات المناهضة لإنشاء خط أنابيب في ولاية داكوتا الأمريكية عام 2016.
كما ساندت جماعة "الفهد الأسود" السياسية الثورية التي تطالب بتشكيل دوريات مسلحة من المواطنين لمراقبة سلوك أفراد الشرطة ومواجهة "سلوكهم الوحشي" في أوكلاند. كما استضافت حفلا لجمع التبرعات للجماعة في منزلها.
وكتبت فوندا على موقعها على الإنترنت، أنها انتقلت إلى واشنطن لتكون قرب مركز الاعتراضات خلال "المعركة من أجل مناخنا".
وتعهدت بالاشتراك في المظاهرات كل جمعة حتى مطلع العام المقبل لمطالبة الحكومات باتخاذ إجراءات كافية للحفاظ على المناخ.
وحسب ما نشرته واشنطن بوست، فقد وجهت فوندا الدعوة لعدد من الحركات الشبابية والمناهضة لتغير المناخ للمشاركة في المظاهرات.
أصبح العداء الكيني، إليود كيبتشوغي، أول رياضي ينهي سباق ماراثون في أقل من ساعتين، بفارق عشرين ثانية عن زمن الـ120 دقيقة.
وقطع الكيني، البالغ من العمر 34 عاما، مسافة 42.2 كيلومتر في ساعة واحدة و59 دقيقة و 40 ثانية، في سباق خاص برعاية إحدى الشركات البريطانية، جرى في العاصمة النمساوية فيينا السبت.
لكن لن يتم الاعتراف بهذا الإنجاز كرقم قياسي رسمي لسباق الماراثون، لأنه لم يتحقق في منافسة مفتوحة، ولأن كيبتشوغي استخدم فريقا من العدائين المتناوبين لمساعدته.
وقال كيبتشوغي: "هذا يظهر للعالم أنه لا توجد حدود لأي شخص".
وأضاف: "الآن قد فعلتها، وأتوقع أن يحقق المزيد من الناس ذلك بعدي".
ويحمل إليود كيبتشوغي الرقم القياسي العالمي لسباق الماراثون، بتوقيت ساعتين ودقيقة واحدة وتسعة وثلاثين ثانية، الذي سجله في برلين بألمانيا في عام 2018.
وكان العداء الكيني قد فشل في كسر هذا الرقم، خلال محاولة سابقة في حلبة سباق الجائزة الكبرى الإيطالية في مونزا في عام 2017.
وقال كيبتشوغي، الذي فاز بلقب ماراثون لندن أربع مرات، إنه حقق أكبر انجاز رياضي، منذ أن كسر البريطاني "روجر بانيستر" حاجز أربع دقائق في سباق الميل عام 1954.
وأضاف: "أشعر أنني بحالة جيدة. بعد أن صنع روجر بانيستر التاريخ، استغرق الأمر 65 عاما أخرى. لقد حاولت لكنني نجحت".
وتلقى كيبتشوغي مساعدة من فريق مكون من 42 عداء دخلوا الحلبة بالتناوب، وهم يركضون حوله، كما قدم له مدربوه المياه ومواد الطاقة عبر دراجة نارية، وذلك بدلا من أن يلتقط المرطبات من على طاولة، كما هو الحال في سباقات الماراثون العادية.
ولا يُسمح بتلقي هذه المساعدات بموجب قواعد الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وهذا هو السبب في أن الاتحاد لن يعترف بهذا الإنجاز، باعتباره الرقم القياسي الرسمي العالمي في سباق الماراثون.
واختير موقع الماراثون في فيينا بسبب المناخ الملائم، وجودة الهواء الممتازة والتضاريس المستوية تماما تقريبا، مع انحدار قدره 2.4 متر فقط عبر طول مسار السباق.

Tuesday, October 1, 2019

مظاهرات مصر: أسر تروي ملابسات "القبض العشوائي" على أبنائها بتهمة التظاهر

"ذهب مع صديقين لتناول الطعام عقب انتهاء المباراة، وبينما كان يهم بركوب سيارته عائدا إلى المنزل، أوقفه رجال الأمن وقبضوا عليه وصديقيه،" هكذا وصفت"ليلى" ملابسات القبض على شقيقها "حسين" يوم الجمعة الموافق 20 سبتمبر/ أيلول، الذي شهد مظاهرات احتجاجية في عدد من المدن المصرية ضد الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وطلبت ليلى عدم الإفصاح عن اسمها وشقيقها خوفا من احتمال تعرضهما للأذى، لذا يشار إليهما في التقرير بأسماء مستعارة.
وقُبض على حسين، وهو شاب في أواخر العشرينيات، في أحد أحياء وسط القاهرة، وتقول شقيقته إنه ليس من المهتمين بالشأن العام على الإطلاق ولم يشارك في ثورة يناير/كانون الثاني 2011، ولم يكن حتى يعلم بوجود دعوات للتظاهر في هذا اليوم تحديدا.
وتظاهر مئات المحتجين ليل الجمعة 20 سبتمبر/ أيلول في ميدان التحرير بوسط القاهرة وآخرون في عدة مدن مصرية، بعد دعوة أطلقها المقاول المصري المقيم بإسبانيا محمد علي.
ونشر علي سلسلة من المقاطع المصورة اتهم فيها السيسي وكبار قادة الجيش بالفساد المالي وإهدار ملايين الجنيهات على بناء القصور والمشروعات العملاقة، بناء على عمله في مجال البناء مع الجيش على مدى 15 عاما.
ظلت ليلى ووالدها ووالدتها يتنقلون من مركز شرطة لآخر في محيط وسط القاهرة حتى استدلوا على مكان وجود حسين.
وأمام واحد من تلك المراكز، لا تنسى ليلى مشاهد الأهالي الذين تجمعوا للسؤال عن ذويهم الذين قالت إن معظمهم قُبض عليه "بشكل عشوائي".
وتقول ليلى "أذكر أنني شاهدت أماً تبكي وهي تقول إن ابنها الذي يبلغ من العمر 17 عاما، كان ذاهبا إلى وسط القاهرة لشراء ملابس استعدادا لعامه الأول في الجامعة، بينما سمعت من أم أخرى أن ابنها، وهو طالب في المرحلة الثانوية، كان يشتري بعض لوازم المنزل".
وقال مركز حقوقي مصري إن قوات الأمن أطلقت سراح عدد كبير من معتقلي أحداث يومي 20 و27 سبتمبر/ أيلول الجاري بمحافظات البحيرة والإسكندرية والسويس، دون أن تحرر لهم محاضر أو يتم عرضهم على النيابات.
ولم يحدد المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والذي يقوم بحصر أعداد المقبوض عليهم والمختفين منذ العشرين من سبتمبر/أيلول بناء على ما يتلقاه من بلاغات من الأهالي، عدد من أطلق سراحهم لكنه أشار إلى أن بعضا من أهالي المقبوض عليهم أكدوا نبأ الإفراج عنهم.
وقدّر محامون ونشطاء ومراكز حقوقية عدد المعتقلين بأكثر من 2200 شخص، تم التحقيق مع 1400 منهم، بينما لم يتم تحديد موقف الباقين.
وكان النائب العام المصري قد أصدر بيانا الخميس الماضي أكد فيه أنه تم التحقيق مع نحو ألف شخص على خلفية تظاهرات يوم 20 سبتمبر/أيلول الجاري، وأوضح حينها أنه سيخلي سبيل "من وضعوا أنفسهم موضع الشبهات غير قاصدين ارتكاب جرائم" وفق تعبيره.
وطالت التوقيفات ساسة بارزين وأساتذة جامعة ومحامين وحقوقيون على خلفية اتهامات بالتحريض على التظاهر ونشر أخبار كاذبة.
وأوضح محامون بالمركز الحقوقي المصري أن عمليات القبض لم تكن يوم التظاهر فحسب بل استمرت في الأيام التالية عليه، كما أن بعض المقبوض عليهم غير مسيس، وتصادف وجوده في مكان الاحتجاجات من دون أن يشارك فيها. وأصدرت النيابة العامة بيانا قالت فيه إنها تحقق حاليا مع حوالي ألف شخص.
بعد أيام قليلة ظهر حسين في النيابة، وأخبر ليلى أنه لم يتعرض لأي سوء معاملة، وتقول ليلى إن النيابة قررت حبس حسين 15 يوما على ذمة التحقيقات ووجهت له "قائمة الاتهامات المعتادة وهي التظاهر من دون ترخيص وبث أخبار لتكدير الأمن العام والانضمام لجماعة إثارية" على حد قولها.
وتقول إنها شاهدت داخل مقر النيابة عشرات الأشخاص دون الثامنة عشرة من العمر، كما شاهدت أحد المقبوض عليهم وهو رجل في أواخر الثلاثينيات "يبكي بشكل هستيري. لا يتوقف عن النحيب. كان في حالة شديدة من الصدمة ولم يكن حتى يتذكر عنوان منزله أو رقم هاتف أي فرد من أفراد أسرته".
تعيش ليلى ووالداها الآن على أمل خروج حسين بعد انقضاء خمسة عشر يوما. وتقول إنها فقدت الإحساس بالأمان داخل مصر فلم تعد تغادر الحي الذي تسكن فيه. كما أن والديها "باتا غير قادرين على النوم أو الراحة أو تناول الطعام أو حتى رؤية أي شخص".
وتضيف "كنت في السابق أرفض أي فرصة للعمل خارج البلاد. لكنني الآن أنتظر خروج أخي لأرحل عن مصر. فنحن نعيش في خوف دائم".
وقالت وزارة الخارجية المصرية إنه لا يوجد مواطن في مصر يتم القبض عليه أو محاكمته بسبب ممارسته نشاطاً مشروعاً، أو لتوجيهه انتقادات ضد الحكومة المصرية، وإنما لاقترافه جرائم يعاقب عليها القانون.
وأضاف أحمد حافظ، المتحدث باسم الخارجية، أن الحق في التظاهر السلمي مكفول وفقا للدستور والقانون، على أن يتم ممارسة هذا الحق وفقاً للإجراءات القانونية اللازمة، كما في العديد من دول العالم، بإخطار الجهات المعنية، دون التسبب في ترويع المواطنين وانتهاك حريات الآخرين، على حد وصفه.
وكانت منظمة العفو الدولية أصدرت بيانا قالت فيه إن حملة الاعتقالات تهدف "لإسكات أصوات المعارضين والحيلولة دون تنظيم المزيد من التظاهرات".
وقالت ناجية بونعيم، نائبة المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، "إن العالم لا يجب أن يصمت بينما يعصف الرئيس السيسي بكل حقوق المصريين في التظاهر السلمي وحرية التعبير عن الرأي".
ودعا محمد علي لخروج موجة أخرى من التظاهرات يوم الجمعة الموافق 27 سبتمبر/أيلول. لكن لم تلق هذه الدعوة صدى يذكر في الشارع المصري خاصة في ظل تشديدات أمنية مكثفة ربما لم تعرفها القاهرة تحديدا منذ سنوات. فقد أغلقت جميع مداخل ميدان التحرير وكذلك أربع محطات للمترو في وسط المدينة فضلا عن الانتشار الأمني الكثيف في مختلف أنحاء العاصمة.
وعادت العفو الدولية لانتقاد السلطات مرة أخرى واتهامها بحرمان المصريين من حقهم في حرية التنقل والتجمع السلمي، لترد الهيئة العامة للاستعلامات، المسؤولة عن عمل الصحفيين الأجانب في مصر، قائلة إن هذه الاتهامات مسيسة ومنحازة ولا علاقة لها بحقوق الإنسان، موضحة أن إغلاق محطات المترو كان بهدف الصيانة.
"لم نتوقع على الإطلاق أن يقبض عليها فقد كانت تراقب المشهد من بعيد ولم تشارك في الاحتجاجات. وكان كل دورها يقتصر على ممارسة عملها كمحامية،" هكذا علقت ميسون المصري، شقيقة المحامية الحقوقية ماهينور المصري التي قبض عليها بشكل مفاجيء من أمام مقر نيابة أمن الدولة بعد أن أنهت عملها في الدفاع عن بعض الموقوفين.
وقالت ميسون لبي بي سي إن القبض عليها "تم عن طريق خطفها من أمام النيابة وهو ما فوجئنا به جميعا. فهو أمر غير مبرر، لأن ماهينور موجودة يوميا في المحاكم والنيابات. وفي المرات السابقة التي قبض عليها كانت تذهب طواعية لتنفيذ أمر الضبط والإحضار ولم يحدث مطلقا أن تهربت."
وسجنت ماهينور أكثر من مرة خلال السنوات الست الماضية في قضايا تتعلق بالتظاهر والاعتصام.
لكن ماهينور لم تكن المحامية الوحيدة التي ألقي القبض عليها أثناء ممارسة عملها. فقد لاقى أكثر من محامي نفس المصير خلال الأيام القليلة الماضية، من بينهم المحامي الحقوقي محمد الباقر الذي تم التحفظ عليه داخل مقر النيابة بينما كان يدافع عن الناشط علاء عبدالفتاح.
وقبض على علاء بينما كان يستعد لمغادرة مركز الشرطة حيث يقضي 12 ساعة يوميا تحت مراقبة الشرطة. واحتجز علاء ومحمد مجددا 15 يوما على ذمة التحقيق بتهمة نشر أخبار كاذبة والتحريض على التظاهر.

جبل جليدي ضخم ينفصل عن القارة المتجمدة الجنوبية

أنتج الجرف الجليدي الواسع المعروف باسم آميري    في قارة أنتاركتيكا المتجمدة في القطب الجنوبي، أكبر جبل جليدي له منذ أكثر من 50 عاما، وبدأ ينفصل عنه الأن.
وتبلغ مساحة الجبل العملاق المولود حديثا والذي يصنفه العلماء D28 حوالي 1636 كيلومترا مربعا، وهو أصغر بقليل من جزيرة إسكاي في اسكتلندا، ويزن 315 مليار طن من الجليد.
ونظرا لحجمه الهائل فسوف تتم مراقبته وتتبع حركته لأنه قد يشكل في المستقبل خطرا على الشحن.
وكان أكبر جبل جليدي نتج عن الجرف آميري قد ظهر في ستينيات القرن الماضي، وبلغت مساحته حوالي 9 آلاف كيلو متر مربع.
وآميري هو ثالث أك
والجرف هو امتداد عائم لعدد من الأنهار الجليدية التي تتدفق من الأرض إلى البحر. وانفصال الجبال الجليدية كحدث طبيعي ودخولها إلى المحيطات يعكس كيفية حفاظ التدفقات الجليدية نحو المحيط على الإتزان والتوازن البيئي من خلال ما ينتجه المصدر الرئيسي للجليد.
بر جرف جليدي في القارة القطبية الجنوبية، وهي قناة تصريف رئيسية في شرق القارة.
وأطلق العلماء على هذا الجبل الجليدي المنفصل اسم "لوس توث" أو السنة السائبة، نظرا لأنه يبدو من الفضاء مثل أسنان الأطفال الصغيرة السائبة التي أوشكت على السقوط لكنها مازالت ترتبط مع اللثة بقطعة صغيرة متبقية.
ورغم أن الجبل الجليدي بدأ ينفصل بالفعل عن الجرف الجليدي، إلا أن هناك بعض المناطق مازالت متصلة بينهما.
وقالت البروفيسورة هيلين فريكر، من معهد سكريبس لعلوم المحيطات لبي بي سي نيوز: "إنه (الجبل الجليدي) يعد ضرسا كبيرا مقارنة بسن الأطفال".
وتوقعت هيلين في عام 2002 أن هذا الجبل سينفصل وتسقط هذه السنة نهائيا في وقت ما بين عامي 2010 و 2015.
وقالت: "أنا متحمسة لرؤية هذا الحدث بعد كل هذه السنوات. أدركنا أنه سيحدث في النهاية، ولكن ليس بالضبط ما كنا نتوقعه".
وأكدت هيلين أنه لا يمكن الربط بين هذا الحدث والتغيرات المناخية، حيث أظهرت بيانات الأقمار الصناعية منذ تسعينيات القرن الماضي أن هذا الجرف الجليدي في حالة توازن مع البيئة المحيطة به، على الرغم من وجود ذوبان سطحي قوي في الصيف.
وأضافت العالمة المتخصصة: "في حين أن هناك الكثير مما يدعو للقلق في قارة أنتاركتيكا، فليس هناك ما يدعو للقلق حتى الآن لهذا الجرف الجليدي بالتحديد".
ومع ذلك، ستراقب شعبة أنتاركتيكا الأسترالية عن كثب هذا الجرف لمعرفة تأثير هذا عليه. ويمتلك العلماء مجموعة من الأجهزة هناك لقياس هذا.
ومن المحتمل أن يؤدي فقدان مثل هذا الجزء الكبير إلى تغيير هندسة الضغط عبر الجزء الأمامي من الجرف الجليدي. ومن الممكن أن يؤثر الانفصال على سلوك الشقوق، وحتى استقرار الأسنان السائبة.
يبلغ سمك D28 حوالي 210 مترا ويحتوي على حوالي 315 مليار طن من الجليد.
ويأتي الاسم من نظام تصنيف يديره المركز الوطني الأمريكي للجليد، والذي يقسم القطب الجنوبي إلى أرباع.
وستحمل التيارات الساحلية والرياح D28 غربا. من المحتمل أن يستغرق الأمر عدة سنوات حتى ينفصل ويذوب تماما.

Tuesday, September 3, 2019

وفاة إسراء غريب : هل تبرر مجتمعاتنا العنف بدعوى حماية الشرف؟

وقد انتفضت وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام القليلة الماضية على وقع خبر وفاة شابة فلسطينية، بصورة غامضة أثارت الشكوك حول احتمال تعرضها لعنف أسري أدى لمقتلها.
وبحسب نشطاء، فقد توفيت الفتاة نتيجة تعرضها للضرب إثر لقائها شابا تقدم لخطبتها، بينما يؤكد أهلها أن موتها جاء نتيجة جلطة دماغية، نافين وجود أية شبهة جنائية، علما بأن التحقيقات في القضية ما تزال جارية، ولم يصدر أي تقرير رسمي يؤكد أو ينفي إحدى الروايتين.
ولم يصدر أي تقرير رسمي حتى كتابة هذه السطور.
وانتشرت القصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي على أنها "جريمة شرف" وتحولت إلى قضية رأي عام، تخطت حدود الأراضي الفلسطينية لتصبح حديث وسائل الإعلام الدولية.
عبر كثيرون عن تعاطفهم مع الشابة الفلسطينية بإطلاق هاشتاغات حملت عناوين بينها "كلنا إسراء غريب".
كما تفاعل العديد من المثقفين والفنانين العرب مع الهاشتاغ . ومن بين هؤلاء النجمة اليمنية بلقيس فتحي التي غردت تقول:"أنت يا عزيزي الرجل الشرقي عندما تكتشف أن أختك خرجت سرا مع رجل غريب وتؤدبها بالبيت وتبين لها الخطأ وأنه ليس من عاداتنا وتستر عليها أفضل من قتلها .."
وتابعت:" ذلك أفضل من فضحها والدنيا كلها تتفرج وتعرف الموضوع وتخلد اسمها بقصة تمت للشرف والعادات. وإن كانت القصة تحتمل أوجه كثيرة الله أعلم بها" .
أغضبت تغريدة بلقيس رواد مواقع التواصل الذين سارعوا إلى إطلاق هاشتاغ بعنوان #بلقيس_اخرسي.
واتهم مغردون الفنانة بتبرير العنف الأسري، وتقديس الأفكار الذكورية التي تعتبر أن المرأة خُلقت لخدمة الرجل، على حد تعبيرهم.
وفي ظل الهجمة التي طالتها، اضطرت الفنانة اليمنية إلى حذف منشورها وكتابة سلسلة تغريدات أوضحت فيها أن كلامها أخرج من سياقه.
وهناك دائما جانبان لكل قصة، فلم تمنع الأصوات المتعاطفة مع إسراء من ظهور أخرى تستنكر دور مواقع التواصل الاجتماعي في نشر قصتها باعتبارها شأنا عائليا لا يجوز فضحه على الملأ.
كما حذر مغردون من أن القضية لا تزال قيد التحقيق، داعين للتريث قبل الحكم على أفراد عائلة الراحلة وكيل الاتهامات لهم.
فغرد أحدهم:" كيف يمكن أن تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى محكمة توجه وتكيل التهم للأشخاص دون أدلة ملموسة. لم يصدر الطب الشرعي تقريره الرسمي ولم يحدد أسباب وفاة الفتاة. فتوقفوا عن تدمير سمعة العائلة والفتاة".
وكان أقارب الفتاة قالوا إن تسجيل الفيديو، الذي انتشر على أنه يوثق صوت صراخها تحت التعذيب داخل المستشفى، عار عن الصحة، ويحمل نوعا من التضليل.
ورغم تضارب الروايات حول وفاتها، أعادت قضية إسراء التذكير بتاريخ طويل من الجرائم الشرف في العالم العربي.
وترى ناشطات وإعلاميات بأن قصة إسراء فضحت مرة أخرى "ازدواجية المجتمعات العربية وبشاعتها".
ويطالب مغردون بكشف حقيقة وفاة الشابة داعين في ذات الوقت إلى سن قوانين تحمي الفتيات العربيات مما وصفوه بـ "سطوة التقاليد البالية".
وفي هذا الإطار، تعلق ميرال الرواي: "إسراء عرت التناقض الصارخ الذي يعاني منه المجتمع العربي، إذ يدعي الحداثة وينادي بتحرر المرأة في العلن بينما يقدس نظاما ذكوريا عشائريا يتنصل من القانون ويسلب المرأة أبسط حقوقها في الحب والحياة دون قيود".
وفي 2014، أصدر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس مرسوما ألغى بموجبه العذر المخفف لمن يقدم على قتل أنثى بدواعي الدفاع عن الشرف.
ولكن يبدو أن القانون لم يسهم في تراجع حالات قتل النساء داخل الأراضي الفلسطينية. ففي عام 2016، رصد مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي ، 23 حالة وفاة لسيدات في ظروف غامضة، من بينهن 12 امرأة في الضفة الغربية و11 امرأة في قطاع غزة.
وعلى ضوء هذه النتائج، تدعو ناشطات إلى تكثيف الحملات التوعوية وسن قوانين أكثر صرامة لمحاربة الأعراف التي "ترسخ مفاهيم المجتمع الأبوي وتنبذ مفهوم المساواة بين الجنسين" وفق وصفهم.
فعلقت إحداهن:" ركزوا على التربية داخل البيوت، فبعض النساء شريكات في القمع الذي وقع عليهن وعلى غيرهن. الأم ما إن تنجب ذكرا حتى تبدأ بتلقينه بأنه كائن مقدس مختلف عن أخته..."

Tuesday, August 6, 2019

هذه المرة لا تسير الأمور بسلاسة

يراجع جيلاني خطة العمل للمرة الأخيرة قبل البدء، غير أن الجميع على بينة من الدور المنوط بهم، إذ استعد الفريق منذ عدة أشهر لمثل هذا اليوم.
يقول داناواي: "راجعنا كل شيء بأدق التفاصيل المرة تلو الأخرى. جاءت ساعة الحسم ولا مجال للخطأ".
في تلك الأثناء يجري إعداد التوأمين لصالة العمليات بأحد عنابر الأطفال. ارتدت صفا ومروة رداء العمليات ولكنهما تبكيان وتتقلبان بقلق.
يحمل فصل التوائم الملتصقة مخاطر جمة قد تودي بحياة أحد التوأمين أو كليهما خلال الجراحة أو قد تلحق بهما إصابة دماغية. لا تخفى تلك الأخطار عن الأسرة التي أولت الفريق الطبي ثقتها التامة.
يقول جيلاني: "لا تخفى على أحد صعوبة الحياة لتوأمين ملتصقين بهذا الشكل، ولذا تهون المجازفة بعملية الفصل والأسرة تدرك ذلك".
ويقول داناواي إن الفريق أجرى تقييما دقيقا للجوانب الأخلاقية المتعلقة بالحالة.
ومع وصول البنتين على النقالة إلى صالة العمليات تبادر زينب إلى تقبيلهما، وهي تعلم أن الأشهر الآتية ستكون صعبة عليهما، وكذلك تشعر بصعوبة تركهما ولو لحين. تغمر عينيها الدموع بينما تهدئ من روعها إحدى الممرضات التي أصبحت تنظر اليهم وكأنهم من أقاربها.
تقول الأم: "إن شاء الله ستمضي الأمور على خير وكُلي ثقة بالأطباء. إن شاء الله كل شيء يكون على ما يرام".
المهمة الأولى داخل صالة العمليات هي رفع ثلاثة أجزاء كبيرة من عظام الجمجمة. ارتدى جيلاني نظارات جراحية مكبرة متتبعا العلامات التي وضعها على الجمجمة المشتركة للبنتين بعد حلاقة الشعر ليبدأ بقطع الجلد والعظم.
ينتصب في وسط غرفة العمليات مجهر جراحي بارتفاع سبعة أقدام ليمكّن جراح الأعصاب من فحص الأوعية الدموية متناهية الدقة.
الساعة الآن 2:30 ظهرا وجيلاني يعلن: "قمنا بسد شريان صفا الذي يزود مخ مروة بالدم والآن يتعين الانتظار".
يستمر هذا الإجراء المعقد لعدة ساعات أخرى يتم خلالها سد الشرايين المشتركة التي تحمل الدم النقي من إحدى التوأمين للأخرى، وقطعها ثم لحمها بعناية.
في تلك الأثناء يباشر فريق ثان يتزعمه داناواي العمل على مسافة قريبة من مسرح الأحداث الرئيسي.
تتمثل مهمة فريق داناواي في تكوين هيكل صلب من الأجزاء الثلاثة من الجمجمة على شبكة معدنية باستخدام مسامير، وهذه الأجزاء يمكن فصلها في عمليات لاحقة.
يقول داناواي إن الأمر صعب بسبب عمر التوأمين "لأنهما أكبر سنا وأكثر نشاطا ويلزم أن يكون الترميم متينا لمقاومة الحركة والشد والجذب بالرأس".
وبينما يعمل الفريق بصبر لفصل أحد المخين عن الآخر يستعين أفراده بغشاء من البلاستيك الطبي الناعم للحيلولة دون التحام أجزاء المخ مجددا بين العملية والأخرى. وتتم الاستعانة بما يشبه الرافعة المتصلة بالبلاستيك لشد أجزاء المخ بالاتجاه الصحيح وتقويم وضعها تدريجيا.
تنقل البنتان للعناية المركزة، وبعد يومين تنقلان لعنبرهما المعتاد والأطباء مطمئنون للحالة.
يقول داناواي إن عملية فصل صفا ومروة هي الأصعب بالتأكيد لأسباب ليس أقلها الانحراف الكبير في وضع المخ وشكله.
ويضيف: "كانت الحالتان السابقتان أسهل وكنا محظوظين. ولكن في الحالة الراهنة قللنا من أهمية تعقيد التصاق المخين بشكل منحرف، كما ان البنتين بعمر يزيد الأمور صعوبة".
يضيف جيلاني: "لقد كان الأمر شاقا على البنتين، فكلما كان المخ صغيرا والأوعية الدموية صغيرة عادت الأمور للمسار الطبيعي بشكل أيسر".
ويوافقه داناواي: "يكون كل شيء أسهل. الجلد يشد نفسه ويبرأ بشكل أفضل والعظام تنمو بشكل أحسن لسد الفراغات".
قاربت صفا ومروة عامهما الثاني والسن ليس في صالحهما، ولكن يرى فريق العمل أمورا أخرى في صالح التوأم، فقد تطورت تقنيات الأشعة والتصور الافتراضي بشكل كبير خلال السنوات الثماني الماضية ما ساعد الفريق على التخطيط لعملية الفصل بتدقيق أكثر من أي وقت مضى.
في مكتب ضيق مكتظ تبرز شاشة كمبيوتر ضخمة مقعرة ويجلس جولينغ أونغ وهو جراح متخصص بجراحات تجميل الرأس والوجه. يرأس أونغ فريق التصور الافتراضي لما سيكون عليه رأسا صفا ومروة بعد الفصل ويشرح بعض الأنظمة المتطورة التي باتت بأيدي الأطباء.
يقول: "هذه الحالة بين حالات فريدة لم ترد علينا أثناء دراسة الطب، ولكن تُمكننا هذه البرمجيات من تصور نموذج لما سيكون عليه الشكل التشريحي بالنظر إلى وضع الطفلتين ومن ثم التخطيط لمسار الجراحة قبل الشروع فيها، وذلك بالاستعانة بالكمبيوتر".
على الشاشة يعرض أونغ نماذج مجسمة مذهلة لجلد الطفلتين وجمجمتيهما وتداخل المخين بالاستعانة بصور الأشعة التقليدية، ويقول: "يساعدنا الكمبيوتر على تصور استراتيجيات مختلفة للجراحة وتوقع مكامن الخطر نظرا للوضع التشريحي الفريد لهذين التوأمين".
مضت 48 ساعة وخرج كوك يين تشوي، فني المجسمات بالمستشفى، بكتلة من البلاستيك اللّين، ومع غسلها وتشذيبها تظهر صورة أشبه بتجويف جمجمة إحدى التوأمين وغشائه الجلدي. الغرض من هذه النسخة المطابقة للأصل المساعدة في تصور كيفية تقسيم الطبقة الجلدية المشتركة بين الجمجمتين.
جرى تصميم العديد من تلك المجسمات لتساعد الجراحين على استكشاف التركيب العظمي والجلدي الغريب للبنتين قبل أن يمتد مشرط الجراحة لجمجمتيهما الحقيقيتين.
يقول جيلاني: "تساعد رؤية تلك النماذج والتعامل معها قبل الجراحة بشكل هائل في التخطيط للعملية وتنفيذها. المطلوب هو القيام بفك أحد المخين من الآخر وهو ما يصعب تخيله دون تجربة ذلك بشكل ملموس".
ولم يقتصر الأمر على المجسمات، بل يلبس جيلاني منظارا يتيح له رؤية الواقع الافتراضي بينما يمسك بأداة تحكم، ويقول وهو يتمايل في كرسيه أمام شاشة الكمبيوتر: "شيء مذهل". ويصف ما يراه من محاكاة لتشابك الأوعية الدموية للبنتين، مثنيا على دور المبرمجين والمهندسين الذين لولاهم لما استطاع الأطباء تنفيذ المهمة.
تجري العملية الثانية بعد شهر من الأولى، فبعد قطع الشرايين المشتركة للتوأمين فإن مهمة اليوم فصل الأوردة التي تعيد الدم من المخ إلى القلب، وفي كل مرة يتم قطع وريد يخشى الأطباء حدوث سكتة دماغية لأحد التوأمين.

Monday, July 29, 2019

ترامب يصف ماكرون "بالحماقة" ويهدد بفرض تعريفات جمركية على صادرات فرنسية

اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون "بالحماقة" بسبب ضريبة الخدمات الرقمية، ملوحا بإنه سيفرض ضريبة على النبيذ الفرنسي في الولايات المتحدة كرد مقابل.
وأعرب ترامب عن استيائه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر الجمعة تجاه الخطط الفرنسية لفرض ضرائب على شركات التكنولوجيا متعددة الجنسيات مثل غوغل.
وبررت السلطات الفرنسية هذه الضريبة بأن مثل هذه الشركات تدفع ضرائب قليلة أو قد لا تدفع ضرائب على الإطلاق في الدول التي تعمل بها و لايقع فيها مقرها.
وقالت الإدارة الأمريكية إن القرار الفرنسي يستهدف شركات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة على نحو غير عادل.
وقال الرئيس الأمريكي في تغريدة على تويتر: "فرضت فرنسا ضريبة الخدمات الرقمية على شركاتنا العظيمة للتكنولوجيا. وأرى إذا كان لفرنسا أن تفرض ضرائب، فلتفرضها على الشركات الفرنسية".
وأضاف: "سوف نعلن عن إجراء للرد على حماقة ماكرون بسرعة. ودائما ما أقول إن النبيذ الأمريكي أفضل من الفرنسي".
ولدى سؤاله عن هذه المشكلة داخل المكتب البيضاوي في وقت لاحق، قال ترامب، الذي لا يتناول المشروبات الكحولية: "لطالما أحببت النبيذ الأمريكي أكثر من النبيذ الفرنسي على الرغم من أنني لا أشرب النبيذ، فأنا أحب الشكل الذي يبدو فيه فقط".
وتقع الولايات المتحدة على رأس قائمة الدول المستهلكة للنبيذ في العالم وأكبر سوق لاستيراده، وتحتل فرنسا مكانا بارزا بين أكبر مصدري النبيذ إلى السوق الأمريكي.
ورد وزير المالية الفرنسي برونو لو ماري على تصريحات ترامب، مؤكدا أن فرنسا متمسكة بخططها لضريبة الخدمات الرقمية. وقال لو ماري إن "الضريبة الدولية على العمليات الرقمية تحدٍ سوف يؤثر علينا جميعا".
وقالت الحكومة الفرنسية إن الشركات متعددة الجنسيات مثل أبل، التي لها مقار خارج الدول التي تنتمي إليها، تدفع ضرائب قليلة وقد لا تدفع ضرائب من الأساس على مبيعاتها في فرنسا.
وبالفعل، أقر مجلس الشيوخ الفرنسي قانون ضريبة المبيعات الرقمية الخميس الماضي، أي بعد أسبوع من تمريره من قبل مجلس النواب (الجمعية الوطنية).
وتخضع للضريبة الفرنسية الجديدة اي شركة تكنولوجيا رقمية يتجاوز عائدها 750 مليون يورو سنويا - يكون من بينها 25 مليون على الأقل تحققها الشركة من أعمالها في فرنسا - وهي الضريبة التي تُفرض بأثر رجعي منذ بداية 2019، والتي يتوقع أن تدخل عائدات ضريبية للحكومة الفرنسية بواقع 400 مليون يورو هذا العام.
وفي وقت سابق الجمعة، حذر ترامب عملاق التكنولوجيا شركة أبل، من أنها لن تحصل على أية إعفاءات من التعريفة الجمركية على مكونات أجهزتها التي تُصنع في الصين، قائلا: "اصنعوها في الولايات المتحدة ولن تتعرضوا للتعريفات الجمركية".
لماذا تُستهدف شركات التكنولوجيا؟
في الوقت الراهن تدفع مؤسسات التكنولوجيا متعددة الجنسيات ضريبة شركات منخفضة جدا في الدول التي ليس لها وجود مادي فيها (مقار كبرى لأعمالها) بينما تعلن عن أرباحها في الدول التي يقع فيها مقر كل منها.
وأشارت تقديرات المفوضية الأوروبية إلى أن الضريبة المستحقة على أرباح الشركات التقليدية في الاتحاد الأوروبي تصل إلى 23 في المئة، مؤكدة أن شركات الإنترنت تدفع ضرائب لا تتجاوز 8 أو 9 في المئة عن أرباحها في المنطقة.
ودعت فرنسا منذ وقت طويل إلى أن تفرض الضرائب على النشاط الرقمي وليس الوجود المادي للشركة، اي فروعها في البلد. كما كانت فرنسا هي الدولة الأوروبية الأولى التي تعلن عن خطتها الخاصة لفرض ضرائب على أرباح الشركات التي تقدم الخدمات الرقمية على أراضيها أواخر 2018 بعد أن تعثرت جهود أوروبية للاتفاق على فرض هذا النوع من الضرائب في عموم الاتحاد الأوروبي.
ويحتاج فرض ضريبة من هذا النوع في الاتحاد الأوروبي إلى إجماع أعضاء هذا التكتل السياسي والاقتصادي، لكن أيرلندا وجمهورية التشيك وفنلندا أبدت اعتراضها على ضريبة الخدمات الرقمية. ومن المقرر أن تفرض فرنسا ضريبة على مبيعات شركات التكنولوجيا بواقع 3.00 في المئة في فرنسا بخلاف الضريبة على أرباح تلك الشركات.
وقال وزير المالية الفرنسي، في معرض دفاعه عن هذا النوع من الرسوم، الخميس الماضي: "مارست فرنسا سيادتها وفرضت قواعدها الضريبية بنفسها".
وأضاف: "أريد أن أخبر أصدقاءنا الأمريكيين بأنه ينبغي عليهم أن يعتبروا ذلك حافزا لهم في اتجاه الإسراع من وتيرة العمل من أجل التوصل إلى اتفاق يتضمن فرض ضريبة دولية على الخدمات الرقمية".
ومن المتوقع أن تدفع ضريبة الخدمات الرقمية التي فرضتها فرنسا حوالي 30 شركة، أغلبها شركات أمريكية مثل شركة ألفابيت الشركة الأم لغوغل، وفيسبوك، وأمازون، ومايكروسوفت، وستتأثر بالقرار الفرنسي شركات صينية وألمانية وإسبانية وبريطانية أيضا فضلا عن شركة كريتيو الفرنسية للإعلانات على الإنترنت.
وقالت الحكومة الفرنسية إن هذه الضريبة سوف تُلغى حال الاتفاق على إجراء مماثل على المستوى الدولي بديلا عنها.
وقبل نشر الرئيس الأمريكي تغريدته على تويتر، أعلن الممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهايزر فتح تحقيق في الضريبة الفرنسية، مبررا قراره بأن فرنسا "تستهدف شركات التكنولوجيا التي تتخذ من الولايات المتحدة مركزا لها بشكل غير عادل".

Thursday, June 27, 2019

تركت مجال التكنولوجيا لتحقق الملايين من مستحضرات التجميل

تركت سابرينا تان، مؤسسة ومديرة العلامة التجارية "سكين إنك" المتخصصة في العناية بالبشرة، عملها في مجال التكنولوجيا من أجل العمل في صناعة مستحضرات العناية بالبشرة، في خطوة أثمرت عن كثير من التحديات بما في ذلك العمل مع النساء.
كانت طبيعة عمل المرأة وحركتها في مكان العمل أمرا جديدا على سابرينا التي نشأت في سنغافورة مع إخوتها الثلاثة، وعملت بعد تخرجها في الجامعة لدى شركات "أي بي أم" و"أوراكل" و"هيوليت-باكارد (إتش بي)" التي يهيمن الرجال على طبيعة العمل بها.
وتقول سابرينا : "اعتدت أن أكون واحدة من بين نساء قليلات داخل فريق العمل".
وسرعان أن أصبحت سابرينا محاطة بعدد كبير من السيدات الأخريات، ولاحظت أن بعضهن يخجلن من طرح أفكارهن على الآخرين، وكانت أخريات يشعرن بعدم استعدادهن للعمل على الرغم من تمتعهن بخبرات ومؤهلات تزيد عن حاجة ومتطلبات شغل الوظيفة.
وتقول سابرينا : "كان الانتقال للعمل في مجال مستحضرات التجميل تغيرا كبيرا بالنسبة لي".
أقدمت سابرينا على اتخاذ الخطوة قبل أكثر من عشر سنوات وانشأت شركة "سكين إنك"، العلامة التجارية التي تتخذ من سنغافورة مقراً لها وتباع منتجاتها الآن في الولايات المتحدة وبريطانيا وفي شتى أرجاء آسيا، وتبلغ عائداتها عشرات الملايين من الدولارات سنويا.
وترجع سابرينا، البالغة من العمر 45 عاما، سبب نجاحها إلى استخدام "عقلية تكنولوجية" واستلهام أفكار من مثلها الأعلى ستيف جوبز، مؤسس شركة أبل، في تأسيس شركة لمستحضرات التجميل.
وتقول : "أردت تأسيس شركة ناجحة مثل أبل ولكن في مجال مستحضرات العناية بالبشرة".
بدأت سابرينا وظيفتها الأولى في مجال التكنولوجيا وتطوير الأعمال، بعد أن درست الاقتصاد وإدارة الأعمال في سنغافورة.
واكتشفت مع الوقت أن سفرها المتكرر الذي يتطلبه العمل أثر على بشرتها المعرضة للإصابة بالأكزيما (الصدفية).
أصيبت سابرينا بحالة إحباط وبدأت تبحث عن حلول لاسيما بعد أن تبين فرط حساسيتها لمواد مثل الأصباغ والألوان، وتأثرها بتغير الأحوال الجوية، كما دفعتها إصابة طفليها الصغيرين بالأكزيما إلى البحث عن حل.
وتقول : "اعتقدت أن هذا جنونا، وعلينا التفكير بطريقة أفضل من الطرق التقليدية التي نتبعها في العناية بالبشرة."
وتضيف : "قررت أن آخذ الأمر بجدية بنفسي".
قررت سابرينا السفر في رحلة إلى اليابان في عام 2007 بهدف جمع معلومات والبحث في إحدى كبرى أسواق مستحضرات التجميل في العالم عن إجابات تتعلق بأسباب عدم نجاح الكثير من المستحضرات في علاج الأكزيما التي تصيب بشرتها.
وتتذكر قائلة : "تحدثت مع صيادلة وعلماء. وزرت صيدليات وأقسام مستحضرات التجميل".
واكتشفت سابرينا أن اليابانيين لديهم ولع بالمكونات التي تحتوي عليها المستحضرات المختلفة، كما تعرفت في النهاية على مختبر يحقق رغبتها في تصنيع مستحضرات للعناية بالبشرة طبقا لاحتياجات الفرد الخاصة.
كما أمدتها رحلتها إلى اليابان بالثقة التي جعلتها تراهن على مشروعها.
وتتذكر سابرينا أن زوجها كان يعتقد أن فكرتها "مثيرة"، لكنه تساءل عما إذا كان باستطاعتها إدارة نشاطها في ظل رعايتها لطفلين صغيرين.
وعلى الرغم من ذلك كانت سابرينا متمسكة بتنفيذ فكرتها، لذا استقالت وزوجها من عملهما واستثمرا مدخراتهما المالية في الشركة.
وتقول إنها أرادت أن "تتيح كل ما لديها للشركة".
افتتحت أول متجر لها في سنغافورة بعد عام واحد، وفي ظل وجود طفلين وشركة قيد التأسيس، لم تستطع سابرينا النوم أكثر من أربع ساعات يوميا.
وتقول : "كنت أفكر في كثير من الأحيان وأسأل نفسي هل ما أفعله صواب؟"
وبدأت الشركة، التي تبيع الأمصال والمراهم وأدوات تجميل عالية التكنولوجيا، تحقق نموا تدريجيا بعد مضي سنوات، وافتتحت متجرين جديدين.
وتبدلت حظوظ الشركة، بعد ست سنوات، بفضل صفقة توزيع مع شركة "سيفورا" الفرنسية العالمية المتخصصة في مجال مستحضرات التجميل، التي هيأت من جانبها مساحة للعرض في متاجرها ومواقعها التجارية على الإنترنت، على نحو أسهم في انتشار منتجات شركة "سكين إنك".
وتقول سابرينا إن سيفورا، المملوكة للشركة الأم "إل في إم إتش"، كانت مهتمة بمستحضر متخصص في العناية بالبشرة، وهو ما دفع أحد المسئولين فيها إلى زيارة متجر "سكين إنك".
وتتذكر سابرينا أن المسؤول وصف توفر منتج معين بحسب احتياج الشخص بأنه "طفرة كبيرة" ستجتذب الكثيرين، ورحب بشركتها.
وتقول إن "سكين إنك" تعد الآن إحدى العلامات التجارية الآسيوية المتخصصة في العناية بالبشرة والأكثر مبيعاً في سيفورا.

Wednesday, June 12, 2019

चर्चा में रहे लोगों से बातचीत पर आधारित साप्ताहिक कार्यक्रम

परिवार को क्रिकेट का जुनून विवेक के पिता सुदर्शन से मिला.
विवेक के पिता अपने समय में क्रिकेट क्लब में खूब क्रिकेट खेला करते थे. उनके पास उन दिनों की कई कहानियां हैं. वे अब 72 साल के हैं.
सुदर्शन बताते हैं, "जब हम सिंगापुर आए थे तो क्रिकेट को अपने साथ ही लाए थे. पहले मैं गवास्कर और द्रविड़ का बहुत बड़ा फैन था और अब मुझे धोनी बहुत पसंद हैं. उनके जैसा समझदार खिलाड़ी और कोई नहीं मिलेगा."
अपने चेहरे पर मुस्कान लाते हुए सुदर्शन कहते हैं, "मैंने अपना सारा जीवन क्रिकेट के साथ काटा. मेरे बेटे और पोते भी अब क्रिकेट को लेकर उतनी ही रूचि रखते हैं. यह हमारे लिए पारिवारिक पहचान की तरह है."
विवेक का परिवार दो साल पहले से विश्व कप देखने की योजना बना रहा था. वे तभी से इस यात्रा के लिए पैसे जोड़ रहे थे.
विवेक इस बारे में बताते हैं, "हां, हमने इस यात्रा पर बहुत पैसा खर्च किया है. मैं इस बात का समर्थन करता हूं कि पैसा ज़रूरी है लेकिन किसी के लिए आपका प्यार और जुनून ज़्यादा ज़रूरी होता है."
2015 में विश्व कप देखने के लिए विवेक ऑस्ट्रेलिया गए थे. वो बताते हैं कि वो खेल को लेकर इतने उत्सुक थे कि उन्होंने बहुत पहले ही टिकट ख़रीद लिया था. उन्हें विश्वास था कि भारत जीतेगा लेकिन अंत में मायूस लौटना पड़ा था. इस बार भी विवेक आशा करते हैं कि भारत विश्व कप फाइनल जीतेगा.
क्रिकेट के लिए अपना प्यार ज़ाहिर करते हुए विवेक कहते हैं, "अगर ये कोई टेस्ट मैच होता तो इसे टीवी पर देख जा सकता था. लेकिन ये विश्व कप है, इसे कैसे टीवी पर देख सकते हैं?
हमलोग इस मैच का आनंद स्टेडियम में लेना चाहते थे और इस फ़ैसले से पूरा परिवार सहमत था. अगर हमें मैच देखने के लिए अपनी बचत का एक बड़ा हिस्सा भी खर्च करना पड़ता तो हम ज़रूर करते."
महाराष्ट्र का परिवार जो दो दशकों से अमरीका में रह रहा है और एक तमिल परिवार जो दो दशकों से सिंगापुर में रह रहा है, दोनों ही विश्व कप
फ़्रांस के नॉरमैंडी शहर में दूसरे विश्वयुद्ध के सबसे बड़े सैन्य अभियान 'डी-डे' की 75वीं वर्षगांठ मनाई गई, जहां प्रधानमंत्री टेरीज़ा मे और फ्रांसीसी राष्ट्रपति इमैनुएल मैक्रों भी मौजूद रहे.
टेरीज़ा मे और फ्रांसीसी राष्ट्रपति ने नॉरमैंडी की लड़ाई में मारे गए ब्रिटिश सैनिकों को सम्मानित करने के लिए स्मारक के उद्घाटन समारोह में भाग लिया.
गुरुवार को आगे और क्या कुछ हुआ, उसकी झलकियां तस्वीरों में देखें.
एक बैगपाइपर ने दिन की शुरुआत बैगपाइप के संगीत को बजाकर की. यह दृश्य 75 साल पहले की घटना को याद दिलाता है जब पहला ब्रिटिश सैनिक गोल्ड बीच पर उतरा था.
थेरेसा मे ने वेर-सर-मेर शहर में हो रहे समारोह में भाग लिया, जहां ब्रिटिश नॉरमैंडी मेमोरियल में पहला पत्थर रखने के लिए 6 जून 1944 की सुबह ब्रिटिश सेनाएं उतरी थी.
लड़ाई में मारे और घायल हुए ब्रिटिश सैनिकों को मैक्रों ने धन्यवाद कहा. साथ ही उन्होंने नॉरमैंडी में अब तक कोई स्मारक न होने को 'विसंगति' और 'असहनीय' बताया.
समुद्री तट की ओर अपनी बंदूके ताने तीन ब्रिटिश सैनिकों की नई स्मारक के सामने ब्रिटिश प्रधानमंत्री और फ्रांसीसी राष्ट्रपति श्रद्धांजलि अर्पित करते हुए.
डी-डे के 75वीं वर्षगांठ पर मारे और घायल ब्रिटिश सैनिकों को श्रद्धांजलि देने के लिए नॉरमैंडी के अरोमांचेस समुद्री तट पर कई स्थानीय निवासियों और विज़िटर्स को देखा गया.
ट्रंप ने अपने भाषण में कहा कि डी-डे पर अमरीकी सेनाओं की 'असाधारण ताकत' उनकी सच्ची और असाधारण भावना से आई थी.
देखने के लिए ब्रिटेन आए हैं.
ये दोनों परिवार एक-दूसरे से कभी नहीं मिले, न ही ये एक-दूसरे की भाषा बोलते हैं लेकिन ये दोनों एक स्टेडियम में मौजूद थे. भले ही एक-दूसरे को नहीं समझते हों लेकिन क्रिकेट के लिए इनका प्यार एक जैसा ही है, जो इन्हें जोड़ता है.
(बीबीसी हिन्दी के एंड्रॉएड ऐप के लिए आप यहां क्लिक कर सकते हैं. आप हमें फ़ेसबुक, ट्विटर, इंस्टाग्राम और यूट्यूब पर फ़ॉलो भी कर सकते हैं.)

Friday, May 24, 2019

هل تستعين السعودية بترسانة باكستان النووية في مواجهة إيران؟

تراجع اهتمام الصحف البريطانية الصادرة اليوم بشؤون الشرق الأوسط، وذلك مع تخصيص الكثير من المواد لتغطية نتيجة الانتخابات في الهند، والانتخابات الأوروبية، ومستقبل رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي.
لكن صحيفة فايننشال تايمز تناولت قرار السعودية تأجيل مطالبة باكستان بمدفوعات مقابل شحنات نفطية، بقيمة 275 مليون دولار شهريا، خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.
وربطت الصحيفة قرار تسهيل الدفع على باكستان، التي تعاني أزمة اقتصادية خانقة، بمحاولة السعودية "تعزيز تحالفات إقليمية" في ظل زيادة التوتر بين إيران والولايات المتحدة.
ويشير تقرير الصحيفة إلى أن القرار يأتي في أعقاب قرار الرياض في أكتوبر/ تشرين الأول إقراض إسلام آباد 6 مليارات دولار، وكذلك قبيل زيارة وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، إلى باكستان.
"التوقيت حاسم جدا. مرة أخرى تخلق مصفوفة النزاع في المنطقة وزيادة التوتر سياسات التحالف"، حسبما قال للصحيفة هوما باقاي الأستاذ الجامعي بمجال العلاقات الدولية بمعهد إدارة الأعمال في كراتشي.
ويضيف باقاي "تأجيل الدفع (يهدف) إلى حد كبير لإبقاء باكستان في المعسكر السعودي الأمريكي".
وأعلنت باكستان في الآونة الأخيرة أنها ستتخذ موقفا محايدا إذا نشب صراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وبالرغم من هذا، يرى الكاتب والمحلل السياسي زاهد حسين، أن السعودية قد تطلب مساعدة باكستان إذا اشتد التوتر.
وقال حسين للصحيفة "لطالما نظرت السعودية إلى باكستان على أنها جزء من شبكتها الأمنية، بما في ذلك أسلحتها النووية".
مفارقة تؤدي إلى السلام؟
ونبقى مع باكستان لكن في موضوع آخر، حيث نطالع في صحيفة ديلي تليغراف تحليلا بقلم غاريث برايس، الباحث بمركز "تشاتام هاوس" للدراسات، عن فرص السلام مع الهند التي فاز بانتخاباتها حزب رئيس الوزراء الحالي نارندرا مودي.
يقول برايس إن مودي كثيرا ما شجب باكستان، ودفع الهند إلى حافة الحرب، وذلك خلال مسعاه لشحذ حزبه، ذي التوجهات القومية الهندوسية، في الانتخابات.
لكن المفارقة أن زيادة نسبة الأغلبية التي حصل عليها في الانتخابات قد تُ
ونصل إلى المحطة الأخيرة من جولتنا مع تقرير في صحيفة الغارديان عن إعلان منظمة الصحة العالمية خلو الجزائر والأرجنتين من مرض الملاريا.
وأبلغت الجزائر والأرجنتين عن آخر حالات الملاريا في عامي 2013 و2010 على الترتيب، وهو ما يعني أن 38 دولة ومنطقة على مستوى العالم أصبحت خالية من المرض.
ويرجع الفضل في هذا إلى تحسين الجهود المبذولة لرصد حالات الإصابة، بالإضافة إلى تقديم خدمات مجانية للتشخيص والعلاج، بحسب منظمة الصحة العالمية.
والجزائر هي ثاني دولة أفريقية يتم الإعلان رسميا عن خلوها من الملاريا، وذلك بعد موريشيوس في عام 1973. أما الأرجنتين فهي ثاني دولة في الأمريكتين تعلن خلوها من المرض منذ كوبا في عام 1973.
وأورد تقرير الصحيفة إشادة المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بهذا الإنجاز، قائلا إنه يجب أن يكون "مثالا يُحتذى".
كما نقل التقرير عن بيتر ساندز، المدير التنفيذي بمؤسسة "غلوبال فاند" قوله إن هذا "إنجاز تاريخي للجزائر والأرجنتين".
رّب احتمال محادثات السلام أكثر من أي وقت منذ هجمات مومباي في عام 2008، بحسب برايس.
ويوضح الكاتب أن مودي، وقد أصبح أقوى وآمنا أكثر على المستوى الانتخابي، لم يعد بحاجة إلى شبح الصراع مع عدو لدود من أجل تعزيز قاعدته الشعبية.
بالإضافة إلى هذا، فإن الإشادة الدولية التي قد يحصل عليها إذا توصل إلى حل ناجح لمسألة كشمير المتنازع عليها ربما تعادل كفة الضرر الذي أحدثه حزبه بالتعدي على حقوق الأقليات الدينية داخل الهند، بحسب برايس.
ويختتم الكاتب مقاله بالقول إن الملاحظة التي أبداها رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، بأن فوز حزب "بهاراتيا جاناتا" يعزز فرص السلام بين الجارين - قد يثبت صحتها.