اعتقلت السلطات في العاصمة الأمريكية واشنطن الممثلة المعروفة جين فوندا خلال مشاركتها في المظاهرات المطالبة بالحفاظ على البيئة.
وصور ناشطون الممثلة، البالغة من العمر 81 عاما، وهي رهن الاعتقال ويصحبها شرطي إلى سيارة الشرطة أمام مقر الكونغرس.وقالت فوندا قبل ذلك إنها ستشارك في المظاهرات التي تنظمها مجموعة "تغيير النفط الدولية" والتي وصفتها بأنها "مجموعة رائعة أنشأها شبابنا".
وفوندا واحدة من 16 شخصا اعتقلوا خلال هذه المظاهرات في واشنطن، وقالت محطة سي بي إس الأمريكية إن جميع المعتقلين وجهت لهم اتهامات بإعاقة الطريق والتجمهر.
ومن المعروف أن لفوندا تاريخ طويل من المشاركة في المظاهرات. وقد التقطت لها صور خلال إلقاء خطاب في المتظاهرين ضد التغير المناخي في لوس أنجليس الشهر الماضي.
وشاركت فوندا في المظاهرات المناهضة لإنشاء خط أنابيب في ولاية داكوتا الأمريكية عام 2016.
كما ساندت جماعة "الفهد الأسود" السياسية الثورية التي تطالب بتشكيل دوريات مسلحة من المواطنين لمراقبة سلوك أفراد الشرطة ومواجهة "سلوكهم الوحشي" في أوكلاند. كما استضافت حفلا لجمع التبرعات للجماعة في منزلها.
وكتبت فوندا على موقعها على الإنترنت، أنها انتقلت إلى واشنطن لتكون قرب مركز الاعتراضات خلال "المعركة من أجل مناخنا".
وتعهدت بالاشتراك في المظاهرات كل جمعة حتى مطلع العام المقبل لمطالبة الحكومات باتخاذ إجراءات كافية للحفاظ على المناخ.
وحسب ما نشرته واشنطن بوست، فقد وجهت فوندا الدعوة لعدد من الحركات الشبابية والمناهضة لتغير المناخ للمشاركة في المظاهرات.
أصبح العداء الكيني، إليود كيبتشوغي، أول رياضي ينهي سباق ماراثون في أقل من ساعتين، بفارق عشرين ثانية عن زمن الـ120 دقيقة.
وقطع الكيني، البالغ من العمر 34 عاما، مسافة 42.2 كيلومتر في ساعة واحدة و59 دقيقة و 40 ثانية، في سباق خاص برعاية إحدى الشركات البريطانية، جرى في العاصمة النمساوية فيينا السبت.
لكن لن يتم الاعتراف بهذا الإنجاز كرقم قياسي رسمي لسباق الماراثون، لأنه لم يتحقق في منافسة مفتوحة، ولأن كيبتشوغي استخدم فريقا من العدائين المتناوبين لمساعدته.
وقال كيبتشوغي: "هذا يظهر للعالم أنه لا توجد حدود لأي شخص".
وأضاف: "الآن قد فعلتها، وأتوقع أن يحقق المزيد من الناس ذلك بعدي".
ويحمل إليود كيبتشوغي الرقم القياسي العالمي لسباق الماراثون، بتوقيت ساعتين ودقيقة واحدة وتسعة وثلاثين ثانية، الذي سجله في برلين بألمانيا في عام 2018.
وكان العداء الكيني قد فشل في كسر هذا الرقم، خلال محاولة سابقة في حلبة سباق الجائزة الكبرى الإيطالية في مونزا في عام 2017.
وقال كيبتشوغي، الذي فاز بلقب ماراثون لندن أربع مرات، إنه حقق أكبر انجاز رياضي، منذ أن كسر البريطاني "روجر بانيستر" حاجز أربع دقائق في سباق الميل عام 1954.
وأضاف: "أشعر أنني بحالة جيدة. بعد أن صنع روجر بانيستر التاريخ، استغرق الأمر 65 عاما أخرى. لقد حاولت لكنني نجحت".
وتلقى كيبتشوغي مساعدة من فريق مكون من 42 عداء دخلوا الحلبة بالتناوب، وهم يركضون حوله، كما قدم له مدربوه المياه ومواد الطاقة عبر دراجة نارية، وذلك بدلا من أن يلتقط المرطبات من على طاولة، كما هو الحال في سباقات الماراثون العادية.
ولا يُسمح بتلقي هذه المساعدات بموجب قواعد الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وهذا هو السبب في أن الاتحاد لن يعترف بهذا الإنجاز، باعتباره الرقم القياسي الرسمي العالمي في سباق الماراثون.
واختير موقع الماراثون في فيينا بسبب المناخ الملائم، وجودة الهواء الممتازة والتضاريس المستوية تماما تقريبا، مع انحدار قدره 2.4 متر فقط عبر طول مسار السباق.
No comments:
Post a Comment