Monday, October 14, 2019

اعتقال جين فوندا أمام الكونغرس خلال مظاهرة دفاعا عن البيئة

اعتقلت السلطات في العاصمة الأمريكية واشنطن الممثلة المعروفة جين فوندا خلال مشاركتها في المظاهرات المطالبة بالحفاظ على البيئة.
وصور ناشطون الممثلة، البالغة من العمر 81 عاما، وهي رهن الاعتقال ويصحبها شرطي إلى سيارة الشرطة أمام مقر الكونغرس.
وقالت فوندا قبل ذلك إنها ستشارك في المظاهرات التي تنظمها مجموعة "تغيير النفط الدولية" والتي وصفتها بأنها "مجموعة رائعة أنشأها شبابنا".
وفوندا واحدة من 16 شخصا اعتقلوا خلال هذه المظاهرات في واشنطن، وقالت محطة سي بي إس الأمريكية إن جميع المعتقلين وجهت لهم اتهامات بإعاقة الطريق والتجمهر.
ومن المعروف أن لفوندا تاريخ طويل من المشاركة في المظاهرات. وقد التقطت لها صور خلال إلقاء خطاب في المتظاهرين ضد التغير المناخي في لوس أنجليس الشهر الماضي.
وشاركت فوندا في المظاهرات المناهضة لإنشاء خط أنابيب في ولاية داكوتا الأمريكية عام 2016.
كما ساندت جماعة "الفهد الأسود" السياسية الثورية التي تطالب بتشكيل دوريات مسلحة من المواطنين لمراقبة سلوك أفراد الشرطة ومواجهة "سلوكهم الوحشي" في أوكلاند. كما استضافت حفلا لجمع التبرعات للجماعة في منزلها.
وكتبت فوندا على موقعها على الإنترنت، أنها انتقلت إلى واشنطن لتكون قرب مركز الاعتراضات خلال "المعركة من أجل مناخنا".
وتعهدت بالاشتراك في المظاهرات كل جمعة حتى مطلع العام المقبل لمطالبة الحكومات باتخاذ إجراءات كافية للحفاظ على المناخ.
وحسب ما نشرته واشنطن بوست، فقد وجهت فوندا الدعوة لعدد من الحركات الشبابية والمناهضة لتغير المناخ للمشاركة في المظاهرات.
أصبح العداء الكيني، إليود كيبتشوغي، أول رياضي ينهي سباق ماراثون في أقل من ساعتين، بفارق عشرين ثانية عن زمن الـ120 دقيقة.
وقطع الكيني، البالغ من العمر 34 عاما، مسافة 42.2 كيلومتر في ساعة واحدة و59 دقيقة و 40 ثانية، في سباق خاص برعاية إحدى الشركات البريطانية، جرى في العاصمة النمساوية فيينا السبت.
لكن لن يتم الاعتراف بهذا الإنجاز كرقم قياسي رسمي لسباق الماراثون، لأنه لم يتحقق في منافسة مفتوحة، ولأن كيبتشوغي استخدم فريقا من العدائين المتناوبين لمساعدته.
وقال كيبتشوغي: "هذا يظهر للعالم أنه لا توجد حدود لأي شخص".
وأضاف: "الآن قد فعلتها، وأتوقع أن يحقق المزيد من الناس ذلك بعدي".
ويحمل إليود كيبتشوغي الرقم القياسي العالمي لسباق الماراثون، بتوقيت ساعتين ودقيقة واحدة وتسعة وثلاثين ثانية، الذي سجله في برلين بألمانيا في عام 2018.
وكان العداء الكيني قد فشل في كسر هذا الرقم، خلال محاولة سابقة في حلبة سباق الجائزة الكبرى الإيطالية في مونزا في عام 2017.
وقال كيبتشوغي، الذي فاز بلقب ماراثون لندن أربع مرات، إنه حقق أكبر انجاز رياضي، منذ أن كسر البريطاني "روجر بانيستر" حاجز أربع دقائق في سباق الميل عام 1954.
وأضاف: "أشعر أنني بحالة جيدة. بعد أن صنع روجر بانيستر التاريخ، استغرق الأمر 65 عاما أخرى. لقد حاولت لكنني نجحت".
وتلقى كيبتشوغي مساعدة من فريق مكون من 42 عداء دخلوا الحلبة بالتناوب، وهم يركضون حوله، كما قدم له مدربوه المياه ومواد الطاقة عبر دراجة نارية، وذلك بدلا من أن يلتقط المرطبات من على طاولة، كما هو الحال في سباقات الماراثون العادية.
ولا يُسمح بتلقي هذه المساعدات بموجب قواعد الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وهذا هو السبب في أن الاتحاد لن يعترف بهذا الإنجاز، باعتباره الرقم القياسي الرسمي العالمي في سباق الماراثون.
واختير موقع الماراثون في فيينا بسبب المناخ الملائم، وجودة الهواء الممتازة والتضاريس المستوية تماما تقريبا، مع انحدار قدره 2.4 متر فقط عبر طول مسار السباق.

Tuesday, October 1, 2019

مظاهرات مصر: أسر تروي ملابسات "القبض العشوائي" على أبنائها بتهمة التظاهر

"ذهب مع صديقين لتناول الطعام عقب انتهاء المباراة، وبينما كان يهم بركوب سيارته عائدا إلى المنزل، أوقفه رجال الأمن وقبضوا عليه وصديقيه،" هكذا وصفت"ليلى" ملابسات القبض على شقيقها "حسين" يوم الجمعة الموافق 20 سبتمبر/ أيلول، الذي شهد مظاهرات احتجاجية في عدد من المدن المصرية ضد الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وطلبت ليلى عدم الإفصاح عن اسمها وشقيقها خوفا من احتمال تعرضهما للأذى، لذا يشار إليهما في التقرير بأسماء مستعارة.
وقُبض على حسين، وهو شاب في أواخر العشرينيات، في أحد أحياء وسط القاهرة، وتقول شقيقته إنه ليس من المهتمين بالشأن العام على الإطلاق ولم يشارك في ثورة يناير/كانون الثاني 2011، ولم يكن حتى يعلم بوجود دعوات للتظاهر في هذا اليوم تحديدا.
وتظاهر مئات المحتجين ليل الجمعة 20 سبتمبر/ أيلول في ميدان التحرير بوسط القاهرة وآخرون في عدة مدن مصرية، بعد دعوة أطلقها المقاول المصري المقيم بإسبانيا محمد علي.
ونشر علي سلسلة من المقاطع المصورة اتهم فيها السيسي وكبار قادة الجيش بالفساد المالي وإهدار ملايين الجنيهات على بناء القصور والمشروعات العملاقة، بناء على عمله في مجال البناء مع الجيش على مدى 15 عاما.
ظلت ليلى ووالدها ووالدتها يتنقلون من مركز شرطة لآخر في محيط وسط القاهرة حتى استدلوا على مكان وجود حسين.
وأمام واحد من تلك المراكز، لا تنسى ليلى مشاهد الأهالي الذين تجمعوا للسؤال عن ذويهم الذين قالت إن معظمهم قُبض عليه "بشكل عشوائي".
وتقول ليلى "أذكر أنني شاهدت أماً تبكي وهي تقول إن ابنها الذي يبلغ من العمر 17 عاما، كان ذاهبا إلى وسط القاهرة لشراء ملابس استعدادا لعامه الأول في الجامعة، بينما سمعت من أم أخرى أن ابنها، وهو طالب في المرحلة الثانوية، كان يشتري بعض لوازم المنزل".
وقال مركز حقوقي مصري إن قوات الأمن أطلقت سراح عدد كبير من معتقلي أحداث يومي 20 و27 سبتمبر/ أيلول الجاري بمحافظات البحيرة والإسكندرية والسويس، دون أن تحرر لهم محاضر أو يتم عرضهم على النيابات.
ولم يحدد المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والذي يقوم بحصر أعداد المقبوض عليهم والمختفين منذ العشرين من سبتمبر/أيلول بناء على ما يتلقاه من بلاغات من الأهالي، عدد من أطلق سراحهم لكنه أشار إلى أن بعضا من أهالي المقبوض عليهم أكدوا نبأ الإفراج عنهم.
وقدّر محامون ونشطاء ومراكز حقوقية عدد المعتقلين بأكثر من 2200 شخص، تم التحقيق مع 1400 منهم، بينما لم يتم تحديد موقف الباقين.
وكان النائب العام المصري قد أصدر بيانا الخميس الماضي أكد فيه أنه تم التحقيق مع نحو ألف شخص على خلفية تظاهرات يوم 20 سبتمبر/أيلول الجاري، وأوضح حينها أنه سيخلي سبيل "من وضعوا أنفسهم موضع الشبهات غير قاصدين ارتكاب جرائم" وفق تعبيره.
وطالت التوقيفات ساسة بارزين وأساتذة جامعة ومحامين وحقوقيون على خلفية اتهامات بالتحريض على التظاهر ونشر أخبار كاذبة.
وأوضح محامون بالمركز الحقوقي المصري أن عمليات القبض لم تكن يوم التظاهر فحسب بل استمرت في الأيام التالية عليه، كما أن بعض المقبوض عليهم غير مسيس، وتصادف وجوده في مكان الاحتجاجات من دون أن يشارك فيها. وأصدرت النيابة العامة بيانا قالت فيه إنها تحقق حاليا مع حوالي ألف شخص.
بعد أيام قليلة ظهر حسين في النيابة، وأخبر ليلى أنه لم يتعرض لأي سوء معاملة، وتقول ليلى إن النيابة قررت حبس حسين 15 يوما على ذمة التحقيقات ووجهت له "قائمة الاتهامات المعتادة وهي التظاهر من دون ترخيص وبث أخبار لتكدير الأمن العام والانضمام لجماعة إثارية" على حد قولها.
وتقول إنها شاهدت داخل مقر النيابة عشرات الأشخاص دون الثامنة عشرة من العمر، كما شاهدت أحد المقبوض عليهم وهو رجل في أواخر الثلاثينيات "يبكي بشكل هستيري. لا يتوقف عن النحيب. كان في حالة شديدة من الصدمة ولم يكن حتى يتذكر عنوان منزله أو رقم هاتف أي فرد من أفراد أسرته".
تعيش ليلى ووالداها الآن على أمل خروج حسين بعد انقضاء خمسة عشر يوما. وتقول إنها فقدت الإحساس بالأمان داخل مصر فلم تعد تغادر الحي الذي تسكن فيه. كما أن والديها "باتا غير قادرين على النوم أو الراحة أو تناول الطعام أو حتى رؤية أي شخص".
وتضيف "كنت في السابق أرفض أي فرصة للعمل خارج البلاد. لكنني الآن أنتظر خروج أخي لأرحل عن مصر. فنحن نعيش في خوف دائم".
وقالت وزارة الخارجية المصرية إنه لا يوجد مواطن في مصر يتم القبض عليه أو محاكمته بسبب ممارسته نشاطاً مشروعاً، أو لتوجيهه انتقادات ضد الحكومة المصرية، وإنما لاقترافه جرائم يعاقب عليها القانون.
وأضاف أحمد حافظ، المتحدث باسم الخارجية، أن الحق في التظاهر السلمي مكفول وفقا للدستور والقانون، على أن يتم ممارسة هذا الحق وفقاً للإجراءات القانونية اللازمة، كما في العديد من دول العالم، بإخطار الجهات المعنية، دون التسبب في ترويع المواطنين وانتهاك حريات الآخرين، على حد وصفه.
وكانت منظمة العفو الدولية أصدرت بيانا قالت فيه إن حملة الاعتقالات تهدف "لإسكات أصوات المعارضين والحيلولة دون تنظيم المزيد من التظاهرات".
وقالت ناجية بونعيم، نائبة المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، "إن العالم لا يجب أن يصمت بينما يعصف الرئيس السيسي بكل حقوق المصريين في التظاهر السلمي وحرية التعبير عن الرأي".
ودعا محمد علي لخروج موجة أخرى من التظاهرات يوم الجمعة الموافق 27 سبتمبر/أيلول. لكن لم تلق هذه الدعوة صدى يذكر في الشارع المصري خاصة في ظل تشديدات أمنية مكثفة ربما لم تعرفها القاهرة تحديدا منذ سنوات. فقد أغلقت جميع مداخل ميدان التحرير وكذلك أربع محطات للمترو في وسط المدينة فضلا عن الانتشار الأمني الكثيف في مختلف أنحاء العاصمة.
وعادت العفو الدولية لانتقاد السلطات مرة أخرى واتهامها بحرمان المصريين من حقهم في حرية التنقل والتجمع السلمي، لترد الهيئة العامة للاستعلامات، المسؤولة عن عمل الصحفيين الأجانب في مصر، قائلة إن هذه الاتهامات مسيسة ومنحازة ولا علاقة لها بحقوق الإنسان، موضحة أن إغلاق محطات المترو كان بهدف الصيانة.
"لم نتوقع على الإطلاق أن يقبض عليها فقد كانت تراقب المشهد من بعيد ولم تشارك في الاحتجاجات. وكان كل دورها يقتصر على ممارسة عملها كمحامية،" هكذا علقت ميسون المصري، شقيقة المحامية الحقوقية ماهينور المصري التي قبض عليها بشكل مفاجيء من أمام مقر نيابة أمن الدولة بعد أن أنهت عملها في الدفاع عن بعض الموقوفين.
وقالت ميسون لبي بي سي إن القبض عليها "تم عن طريق خطفها من أمام النيابة وهو ما فوجئنا به جميعا. فهو أمر غير مبرر، لأن ماهينور موجودة يوميا في المحاكم والنيابات. وفي المرات السابقة التي قبض عليها كانت تذهب طواعية لتنفيذ أمر الضبط والإحضار ولم يحدث مطلقا أن تهربت."
وسجنت ماهينور أكثر من مرة خلال السنوات الست الماضية في قضايا تتعلق بالتظاهر والاعتصام.
لكن ماهينور لم تكن المحامية الوحيدة التي ألقي القبض عليها أثناء ممارسة عملها. فقد لاقى أكثر من محامي نفس المصير خلال الأيام القليلة الماضية، من بينهم المحامي الحقوقي محمد الباقر الذي تم التحفظ عليه داخل مقر النيابة بينما كان يدافع عن الناشط علاء عبدالفتاح.
وقبض على علاء بينما كان يستعد لمغادرة مركز الشرطة حيث يقضي 12 ساعة يوميا تحت مراقبة الشرطة. واحتجز علاء ومحمد مجددا 15 يوما على ذمة التحقيق بتهمة نشر أخبار كاذبة والتحريض على التظاهر.

جبل جليدي ضخم ينفصل عن القارة المتجمدة الجنوبية

أنتج الجرف الجليدي الواسع المعروف باسم آميري    في قارة أنتاركتيكا المتجمدة في القطب الجنوبي، أكبر جبل جليدي له منذ أكثر من 50 عاما، وبدأ ينفصل عنه الأن.
وتبلغ مساحة الجبل العملاق المولود حديثا والذي يصنفه العلماء D28 حوالي 1636 كيلومترا مربعا، وهو أصغر بقليل من جزيرة إسكاي في اسكتلندا، ويزن 315 مليار طن من الجليد.
ونظرا لحجمه الهائل فسوف تتم مراقبته وتتبع حركته لأنه قد يشكل في المستقبل خطرا على الشحن.
وكان أكبر جبل جليدي نتج عن الجرف آميري قد ظهر في ستينيات القرن الماضي، وبلغت مساحته حوالي 9 آلاف كيلو متر مربع.
وآميري هو ثالث أك
والجرف هو امتداد عائم لعدد من الأنهار الجليدية التي تتدفق من الأرض إلى البحر. وانفصال الجبال الجليدية كحدث طبيعي ودخولها إلى المحيطات يعكس كيفية حفاظ التدفقات الجليدية نحو المحيط على الإتزان والتوازن البيئي من خلال ما ينتجه المصدر الرئيسي للجليد.
بر جرف جليدي في القارة القطبية الجنوبية، وهي قناة تصريف رئيسية في شرق القارة.
وأطلق العلماء على هذا الجبل الجليدي المنفصل اسم "لوس توث" أو السنة السائبة، نظرا لأنه يبدو من الفضاء مثل أسنان الأطفال الصغيرة السائبة التي أوشكت على السقوط لكنها مازالت ترتبط مع اللثة بقطعة صغيرة متبقية.
ورغم أن الجبل الجليدي بدأ ينفصل بالفعل عن الجرف الجليدي، إلا أن هناك بعض المناطق مازالت متصلة بينهما.
وقالت البروفيسورة هيلين فريكر، من معهد سكريبس لعلوم المحيطات لبي بي سي نيوز: "إنه (الجبل الجليدي) يعد ضرسا كبيرا مقارنة بسن الأطفال".
وتوقعت هيلين في عام 2002 أن هذا الجبل سينفصل وتسقط هذه السنة نهائيا في وقت ما بين عامي 2010 و 2015.
وقالت: "أنا متحمسة لرؤية هذا الحدث بعد كل هذه السنوات. أدركنا أنه سيحدث في النهاية، ولكن ليس بالضبط ما كنا نتوقعه".
وأكدت هيلين أنه لا يمكن الربط بين هذا الحدث والتغيرات المناخية، حيث أظهرت بيانات الأقمار الصناعية منذ تسعينيات القرن الماضي أن هذا الجرف الجليدي في حالة توازن مع البيئة المحيطة به، على الرغم من وجود ذوبان سطحي قوي في الصيف.
وأضافت العالمة المتخصصة: "في حين أن هناك الكثير مما يدعو للقلق في قارة أنتاركتيكا، فليس هناك ما يدعو للقلق حتى الآن لهذا الجرف الجليدي بالتحديد".
ومع ذلك، ستراقب شعبة أنتاركتيكا الأسترالية عن كثب هذا الجرف لمعرفة تأثير هذا عليه. ويمتلك العلماء مجموعة من الأجهزة هناك لقياس هذا.
ومن المحتمل أن يؤدي فقدان مثل هذا الجزء الكبير إلى تغيير هندسة الضغط عبر الجزء الأمامي من الجرف الجليدي. ومن الممكن أن يؤثر الانفصال على سلوك الشقوق، وحتى استقرار الأسنان السائبة.
يبلغ سمك D28 حوالي 210 مترا ويحتوي على حوالي 315 مليار طن من الجليد.
ويأتي الاسم من نظام تصنيف يديره المركز الوطني الأمريكي للجليد، والذي يقسم القطب الجنوبي إلى أرباع.
وستحمل التيارات الساحلية والرياح D28 غربا. من المحتمل أن يستغرق الأمر عدة سنوات حتى ينفصل ويذوب تماما.